فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 205

بتاريخ 4/ 7/2000 م نشر الظافر رده الخامس من سلسلة ردوده المعنونة بـ"وجهًا لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي بمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

إخواني،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذرًا إليكم على التأخر عن الكتابة، ولكن لا يملك الإنسان قدره، ولكم مني بإذن الله وعونه وتوفيقه ما تطيب به نفوسكم وتطمئن له أفئدتكم.

أكتب هذه الكلمات ردًا على المقال العاشر الذي أعتبره إحدى وسائل سعد الحميد وأمثاله من الوهابية في التهرب والتلون، فما يكاد يطرح فكرة وتُحطّم في وجهه حتى ينتقل إلى سواها فكان هذا العاشر أشبه بالحكاية ..

تحدث فيه عن نشأة الوضع في الحديث من زاويته ولا نقاش لي معه إلا في بعض النقاط ..

1 -تركيزه على من أسماهم"أهل السنة"بأنهم المنهج الوسط بين الغلو والتفريط في قضية الإيمان والكفر قائلًا: (( وسبيل أهل السنة وسط في ذلك كله بين الغالي والجافي ) ).

وإلى الآن لم يتفق المذاهب الأربعة على من يصدق عليه مصطلح أهل السنة عندهم، هل الأشاعرة أم الوهابية .. والادعاء كثير .. كم يدّعي الوهابية ما ليس لهم، وكم يرفعون شعارات كاذبة، من أمثال (( وهذا مذهب السلف ) (( هذا ما عليه سلف الأمة ) (( هذا مذهب جمهور الأمة ) (( هذا مذهب الصحابة والتابعين ) )وما أسهل هذه الدعوى، ولكن ما أصعب برهانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت