بتاريخ 26/ 10/1999 م ظهر الرد الثالث للظافر على موضوع"حول الإباضية وحقيقة مسند الربيع بن حبيب". وقد نُشر الرد الثالث باسم الظافر في الساحة الثقافية لشبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
إخوتي الأعزاء، أعتذر إليكم عن التأخر الكثير لظروف سببت ذلك، ولكن ليتلق الوهابية مني ما تطيب به النفس بعونه تعالى.
يقول وحيد دهره وفريد عصره سعد الحميد في مقاله الذي أنكر فيه شخصية الإمام الربيع بن حبيب وشخصية أبي عبيدة مسلم ليتوصل إلى إنكار المسند الشريف:
"مرتب الكتاب هو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وهو _كما يزعمون _ متأخر في القرن السادس، وما قلناه عن الربيع وشيخه نقوله عن هذا أيضًا، لأنه لا توجد له ترجمة في كتب الرجال التي عنيت بترجمة أهل ذلك العصر كالتكملة لوفيات النقلة، أو سير أعلام النبلاء، أو تاريخ الإسلام، أو غيرها، فجميع هذه الشخصيات التي لها علاقة مباشرة بالكتاب شخصيات مجهولة ندين الله عز وجل بأنها لم تنفخ فيها روح، ولم تطأ على أرض".
انتهى كلامه بنصه وحروفه.
وتذكر أخي القارئ قوله:"ندين الله عز وجل بأنها لم تنفخ فيها روح ولم تطأ على أرض". هكذا دين الوهابية، قائم على الظنون والأوهام وما تهوى الأنفس، مجرد توهم من سعد الحميد جعله عقيدة ودينا، فيا بشرى بالعلم والفهم والتقوى! وعلى أي شيء اعتمد في هذه العقيدة وهي إنكار هذه الشخصيات الثلاث؟