فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 205

في يوم 20/ 6/2000 م قام المدعو"الصارم المسلول"بنشر الردّ الثامن من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي لمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد:

ففي أثناء إعداد هذا المقال نشر الظافر ردًّا منه على المقالات السابقة، ولست أدري ما الذي دفعه إلى العجلة، فلا هو بالذي التزم بما أخذ على نفسه من الانتظار حتى أفرغ من ردي، ولا هو بالذي كتب رده على إثر كل مقال أنشره!!

ولعل من يطالع مقاله المنشور يظهر له منه عدة أمور:

أولها: لغة الحوار التي يكتب بها، والتي سبق أن أشرت إلى ما فيها من سوء الأدب، وهذه لا ينتهجها إلا ضعيف الحجة - كما هو معلوم في أساليب المناظرات-، فمن ضعفت حجته ساءت عبارته، وعلا صوته، وأرعد وزمجر، فهذا الذي يستطيعه ليستر ضعفه.

ثانيها: من يقرأ مقالاتي يرى الاهتمام فيها بالمسائل العلمية والبعد عن المهاترات، وهذا الذي كنت أطمع فيه من الأستاذ الظافر، ولربما التمسنا له العذر في المقالات السابقة، وقلنا: زلّة، والصفح من شيم الكرام، وطمعنا أن يكون النقاش علميًّا ومثمرًا يستفيد منه الجميع، وبالأخص بعد إظهاره اللين في بعض مقالاته التي خرجت بعد نشري لردي، ففاجأنا برده هذا الدَّالّ على نفسية متشنّجة، وذلك ليس في مصلحة الحوار، وبخاصة أن الظافر الآن يمثل رأس الحربة في الدفاع عن طائفته، والمفترض في مثل من هذه مكانته أن يكون حسن التعامل، يمثل القدوة الحسنة، فهو يعكس الصورة عمّن وراءه، وها نحن نرى الدول تهتمّ باختيار سفرائها ليظهروا محاسن دولهم أمام الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت