بتاريخ 14/ 7/2000 م نشر الظافر رده السابع من سلسلة ردوده المعنونة بـ"وجهًا لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
إخوتي الأعزاء
لما كتب سعد الحميّد مقاله الحادي عشر مطالبٌ ببعض نسخ المسند ذكّره بعض الاخوة من أهل الحق والإستقامة بالمخطوط الذي ذكرته له قديمًا وهو الذي خُطَّ في سنة 815 هـ، فماذا كان جواب سعد الحميّد؟!
لنستمع إلى مقاله الثاني عشر:
"لابد من النظر في سلسلة الكتاب وما تضمنه من أحاديث من ثلاث جهات:"
أ) - سند الكتاب من الناسخ إلى مُرَتِّبِهِ الوارجلاني، وهذا يتم بالطريقة التي أشرت إليها في مقالي السابق، والتي تمثل إحدى مراحل توثيق النسخة المعتمدة، وهذا ما نطالب به الإباضية المعاصرين.
وما يقال عن وجود نسخة خطية في المكتبة الفلانية نسخت في سنة كذا لا يكفي .. إلخ""
انتهت الحِكَمُ الحميديّة الرائعة الجميلة ..
إخوتي:
ذكر أبو عمار عبد الكافي الإباضي (الذي لم تلده أرحام النساء لأنه غير موجود في الموسوعة الوهابية) في كتابه"الموجز" (الذي لم يذكره حاجي خليفة في كشف الظنون) ذكر تحت باب (الرد على السفسطائية) ما يلي: