بتاريخ 24/ 6/2000 م نشر الظافر رده الرابع من سلسلة ردوده المعنونة بـ"وجهًا لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
إخوتي في الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اطلعت على مقال الشيخ سعد الحميّد رقم (9) الذي يبدو أنه كتبه قبل أن يطلع على ردي (( وجها لوجه مع سعد الحميّد(3 ) ))
لكنني أرى أن سعد الحميّد يتعامى عن كل ما أكتبه، فقد ذكرت له نصوص علمائه في أن الإباضية أصدق الناس وأصدق من الوهابية أنفسهم.
ولكن:
لمن تقرأ زبورك يا داود!!!
وقبل أن أدخل في حوار مع سعد الحميّد في مواضيعه المتنوعة المتجددة أستوقف القارئ الكريم على ما يلي:
1 -رغم كل ما أكتبه نجد أن سعد الحميّد يتجاهله تمامًا ولا يلقي له بالًا، وهذا التصرف عين التهرب والجبن؛ لأنه يفترض أن يعترف بخطئه ... ولكننا نراه إن أعجزه الدليل وحاصره البرهان سحب نفسه وعمد إلى ما يراه أنه أضعف الحجج فجمع له جراميزه.
2 -نلاحظ في كل مقال تكرار بعض الأفكار البالية التي تعفنت منذ زمن طويل، بينما نجدها في ثوب جديد لدى سعد الحميّد، وعذري له أنه لا يعرف شيئًا عن الإباضية ويقرأ عنهم من خلال كتب خصومهم ككتاب"نشأة الحركة الإباضية"لعليان، وكتاب صابر طعيمة، وإذا قرأ من كتب الإباضية- وهي نادرة عنده- قرأ بعين السخط ولذا فهو لا يفهم إلا ما يعجبه.