فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 205

وها هو سعد الحميّد يكرر ما قاله أصحاب الفرق ويقول إنه تاريخ لا يجوز لنا أن نلغيه ...

ولكن سترى يا شيخ سعد من المتضرر من هذه الفكرة.

3 -كما نلاحظ أن في كل مقال فكرة جديدة وموضوعًا جديدًا، وهذا التنويع السريع هو معيار لمدى صمود سعد الحميّد أمام الفكرة التي نتحاور فيها.

والآن إلى مقاله رقم (9) :

-يقول الشيخ سعد الحميّد: (( ... إلا أني أحب أن أشير إلى أن موقف متأخري الإباضية من كتب السنة عمومًا والصحاح منها بالأخص- كما سبق نقله- لم نجده لأسلافهم ) ).

صحيح لأنك لم تقرأ كتب أسلاف الإباضية، بل ولا يتأتى لك ذلك لأنهم لم تلدهم أرحام النساء، وأما كتبهم فلم يوردها حاجي خليفة، وإذن فمن المستحيل أن تصل إلى معرفة شئ عن أسلاف الإباضية، اللهم إلا ما ذكره علماؤك من التهم والأكاذيب فهو عندك حق، خاصة كتب الملل والنحل فلا يحق لنا نحن الإباضية أن ننكره ..

هذا هو المبدأ الذي أثبته أنت في مقالاتك السابقة.

وأما خلف الإباضية فمهما حاولوا أن يقولوا شيئًا عن أسلافهم فهو كذب عندك، لأن قضيتهم شبيهة بقضية اليهود المكذوبة.

إذن، فمن المحال أن تصل إلى معرفة رأي الإباضية في كتب السنة.

وأما قولك: (( بل المعروف أن الخلاف معهم شبيه بالخلاف مع المعتزلة، وليس للمعتزلة كتب في السنة يستقون منها غير كتب أهل الحديث المعروفة ) )

وقولك: (( وهكذا الإباضية المتقدمون لم نجد أن أحدًا من أهل العلم ذكر أن لهم مصادر في السنة يستقون منها ) )

فهو هراء وتخريف:

-أما أولًا: فقضيتنا مختلفة عن المعتزلة، المعتزلة فرقه عقدية، والإباضية مذهب عقدي فقهي متكامل له أصوله وثوابته ومصادره وعلماؤه ومنظروه.

-وأما ثانيًا: فمن هم أهل العلم الذين تعني؟!

يا سعد الحميّد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت