في يوم 4/ 7/2000 م قام المدعو"الطيب"بنشر الردّ الرابع عشر من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي لمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فلا يزال الكلام مستمرًا عن أحاديث القسم الثاني من أحاديث"مسند الربيع بن حبيب"، وهي الأحاديث التي ليس لها أصل، ومنها الحديث الذي ذكرته في المقال السابق: (( ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي ) ).
ب - الحديث رقم (761) قوله: «وقال صلى الله عليه وسلم: (( من قتل بعد العفو أو أخذ الدية فهو خالد مخلّد في النار ) ))) .
جـ - الحديث رقم (762) قوله: «وقال صلى الله عليه وسلم: (( من مات وعليه دين لم يدخل الجنة ) ). قيل: ولو قتل في سبيل الله؟ قال: (( ولو قتل سبعين مرة، ثم أُحيي، ثم قتل وعليه دين فلا يلج باب الجنة ) ))) .
د - الحديث رقم (777) قوله: «وقال صلى الله عليه وسلم: (( الصلاة على موتى أهل القبلة المقرّين بالله ورسوله واليوم الآخر واجبة، فمن تركها فقد كفر ) ))) .
فهذه الأحاديث لم أجدها في غير هذا"المسند"، ودلالتها على مراد الإباضية ظاهرة.
أما الحديث في الفقرة (ب) فيمكن التماس العذر لهم في معناه وإن كان فيه بُعد، لكن تبقى مطالبتهم بلفظه، فمن الذي رواه؟ وهل يتصور أن يكون هذا مرويًّا والحاجة له ماسة في إثبات حكم شرعي - في القتل بعد العفو أو أخذ الدية -، ثم لا نجده في دواوين السنة؟! فضلًا عن أن يكون صحيحًا، وفضلًا عن أن يكون خصوم الربيع يعترفون بصحته!!
وأما الحديث في الفقرة (ج) ، فيا ذوي الحجى! قليلًا من الإنصاف هدانا الله وإياكم!