فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 205

في يوم 19/ 5/2000 م قام المدعو"الصارم المسلول"بنشر الردّ الرابع من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي لمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد:

فاستمرارًا مع الظافر في مناقشة ذكر بعض الكتب لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وبعد الفراغ من الكلام عن"البيان والتبيين"للجاحظ، نأتي للكلام عن:

ثانيًا: أحمد بن يحيى الناصر الزيدي.

نقل عنه الظافر قوله في كتاب"النجاة" (ص 337) : «فصار الذكر هو الرسول، وهذا ما لم يدفع، فصار أهل البيت عليهم السلام المأمور الخلق بسؤالهم، ولم يكلفوا أن يسألوا عبدالله بن يزيد البغداذي، ولا عبدالرحمن بن خليل، ولا عبدالكريم بن نعيم، ولا مسلم بن أبي كريمة، ولا عبدالصمد، ولا المعلم، ولا نجدة بن عامر، ولا أبا مؤرج السدوسي". وبالرجوع إلى الكتاب المذكور وجدت أن محققه المستشرق:"فيلفرد ماديلونغ"وضع كلمة"أبي"بين معكوفين، ولم يعلق عليها. وقدم للكتاب بمقدمة باللغة الألمانية ذكر فيها اعتماده على نسختين خطيتين، إحداهما نسخة مكتبة ميونيخ، والأخرى نسخة جامع صنعاء باليمن. وظهر من خلال عمله إثباته لفروق هاتين النسختين؛ حيث رمز لنسخة ميونيخ بالرمز"م"، ولنسخة جامع صنعاء بالرمز"ص"؛ إلا أن هناك بعض المواضع يضع فيها أحيانًا بعض الجمل أوالكلمات بين معكوفين ويشير إلى أن ما بين المعكوفين ساقط من النسختين؛ كما تجد أمثلته في (ص 73 حاشية 13) ، و (ص 82 حاشية 4 و 6) ، و (ص 92 حاشية 13) و (ص 94 حاشية 4) وغيرها. ولكنه في مواضع أخرى لا يذكر شيئًا عما جعله بين معكوفين؛ كما تجد أمثلته (ص 50 و 59 و 106 و 108 و 128) وغيرها، ومن ضمنها كلمة"أبي"في النص الذي نقله الظافر (ص"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت