فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 205

بتاريخ 22/ 6/2000 م نشر الظافر رده الثالث من سلسلة ردوده المعنونة بـ"وجهًا لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

إخوتي الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اطلعت على ما كتبه الشيخ سعد الحميِّد في رد رقم (8) الذي خرج فيه عن طوره، وسأتناول النقاط التي أثارها.

يقول سعد الحميِّد متسائلا متعجبا عن سبب ردي الأخير:

"ولست أدري ما الذي دفعه إلى العجلة، فلا هو بالذي التزم بما أخذ على نفسه من الانتظار حتى أفرغ من ردي، ولا هو بالذي كتب رده على إثر كل مقال أنشره"

يا سعد الحميِّد، أريدك أن تتعلم كيف تتكلم!

أريد منك أن تعرف كيف تكون دقيقا في عباراتك وكلماتك!

أريدك أن تعي ألفاظك التي تنطق بها وتكتبها ..

السبب الذي دفعني إلى الكتابة لا إلى العجلة بينته لك، وهو المنهج المنحرف الذي اعتمدته أنت، وهو عدم اعتماد غير كتب علمائك وأئمتك .. وهو منهج خاطئ عقيم، ولو حق لطائفة ألا تعتمد غير كتبها لكان أولاها الإباضية أهل الحق والاستقامة الذين اعترفتم بأنهم أصدق الناس لهجة ..

وأما قولك:"فلا هو بالذي التزم بما أخذ على نفسه من الانتظار حتى أفرغ من ردي"فهات لي وللقراء من كلامي ذلك الالتزام الذي نسبته إلي!

عبارتي بالحرف في المقال المعنون بحوار الظافر لسعد الحميد (2)

"بعد إعداد هذا المقال اطلعت على الرد الثالث لسعد الحميد المخصوص بالإمام الربيع، وبقدر ما سعدت بالكلام العلمي فيه بقدر ما أسفت على تضاؤل روح الحوار، فإن من المفترض أن لا ننتقل من قضية حتى ننتهي منها. وبناء على هذا فلي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت