فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 205

حق الإمساك عن الرد حتى تكتمل ردود الشيخ سعد الحميد ثم أجيب عليها نقطة نقطة. على أنه إذا تمادى في أسلوب بتر الحوار فإن لغتي ستختلف تماما"."

فالإمساك عن الرّد ليس شرطا بيني وبينك ولا اشتراطا مني على نفسي، وإنما هو حق أمتلكه، فلي الإمساك ولي الرد متى شئت.

وقولك:"ولا هو بالذي كتب رده على إثر كل مقال أنشره"

ما أعجب أمرك يا سعد الحميِّد!!!

لما بدأت ردودك رددت عليك الأول والثاني فلم تعبأ بهما، فهل فاجأك هذا الرد؟!

أم كدّر عليك صفو مسيرك؟!

أم حطّم فكرة تبني عليها؟!

أم هدّم أساس بنيانك؟!

يقول سعد الحميِّد عني:

"لغة الحوار التي يكتب بها والتي سبق أن أشرت إلى ما فيها من سوء الأدب"

ما كان أحراك ألا تقولها يا سعد الحميِّد!

وأكِلُ أمرك فيها إلى الله سبحانه وتعالى، ومع ذلك فإنني لا أجرؤ أن أقولها في حقك ...

ولكني يا سعد الحميِّد أريد أن أنبهكَ إلى بعض عباراتك المهذبة مع الإباضية، وقد ذكرتُ لك بعضها في رد السابق تقول:

ـ"هذا الكتاب لا شك في أنه موضوع مكذوب، وليس هذا فحسب بل إنه وضع في هذه الأعصار المتأخرة"

ـ"والسبب أن الوضاعين لم يجرؤوا على ما اجترأ عليه هؤلاء الذين كان أهل السنة يروون عن أسلافهم لأنهم لا يكذبون، أما هؤلاء الإباضية فقد جمعوا كذب أسلافهم خلال أكثر من ألف عام فصبّوه في هذا المسند الذي لا يشك من له أدنى إلمام بعلم الحديث بأنه أتفه من أن يذكر، ولا يسوى مداد حرف من حروفه"

استمع يا سعد!

"أتفه من أن يذكر ولا يسوى مداد حرف من حروفه"

أجل، لأن حروفه هي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لقد جعلت الإباضية أحط مرتبة من الوضاعين .. فما أحسن هذا الاحترام الجم لديك ..

ولكنك لا تشعر ولا تحس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت