في يوم 12/ 6/2000 م قام المدعو"الصارم المسلول"بنشر الردّ السابع من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي لمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، وبعد:
فبعد فراغي من الكلام عن الدولة الرستمية، لابد من ذكر السبب الذي دفعني لذكرها، فأقول:
2 -ثمرة ذكري لهذه الدولة.
لم يكن من مقصودي هذا الاسترسال في الكلام عن الدولة الرستمية ومتعلقاتها، وإنما دفعني لذلك بعض ما ذكره الظافر في مقاله، والرغبة في توضيح ما رأيت أن المصلحة في توضيحه.
وثمرة ذكري لهذه الدولة: دفع ما يذكره كتّاب الإباضية في دفاعهم عن"مسند الربيع بن حبيب"؛ من الزعم بأن عدم ذكر هذا"المسند"في كتب الأوائل، أو الإشارة إليه: مرحلة الكتمان التي مرّ بها هذا الكتاب. وهي دعوى يعجب المرء من قناعة الظافر وباقي الإباضية بها للأسباب الآتية:
أ - هب أيها الظافر أنك معذور في دعوى استخفاء أبي عبيدة والربيع بن حبيب خوفًا من الولاة في ذلك العصر، وحرصًا على سرية الدعوة، الأمر الذي كان سببًا في جهالة علماء الحديث لهم، وخلوّ مصنفات غير الإباضية من ذكرهم، فما علاقة الكتاب بهذا كله؟ أله روح ستنتزع من بين جنبيه؟ أم له لسان سيدلّ به على مواقع الإباضية؟!
ب - رأيتكم تعجبون كثيرًا ممن يثير التساؤلات حول هذا"المسند"وتقولون: إن جميع الأحاديث التي فيه مروية في كتب السنة الأخرى، فإذا كان الأمر كذلك، فما