فهرس الكتاب
الصفحة 76 من 205
وهكذا الكلام السابق إنما يتنزل على من لم يتخلق بأخلاق الإسلام ويتأدب بآدابه، سواءً كان من البربر أو غيرهم، إلا أنه إذا انضاف إلى البعد عن هدي الإسلام الطبائع المشار إليها، لم يبعد ما ذُكر، والله أعلم.
وللحديث بقية
حجم الخط: