فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 205

والديباج، فلما فتحه وتأمّله بَزَق عليه، وقال: هذا كذب من عدّة أوجه، فذكرها، فقاموا من عنده بالذّلّ والصغار.

وقد ذكر ابن القيم من تلك الأوجه: عشرة، من أهمها:

أن في الكتاب شهادة سعد بن معاذ رضي الله عنه، وهو قد توفي في غزوة الخندق قبل غزوة خيبر.

ومنها: أن فيه:"وكتب معاوية بن أبي سفيان"، ومعاوية رضي الله عنه إنما أسلم زمن الفتح، بعد ذلك.

ومنها: أن الجزية لم تكن فرضت عام خيبر، وإنما فرضت بعد عام تبوك.

ومنها: أن مثل هذا الكتاب مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله، فكيف يكون قد وقع ولا يكون عِلْمُه عند حَمَلَة السُّنة، من الصحابة، والتابعين، وأئمة الحديث، وينفرد بعلمه ونقله يهود؟

وهكذا - أيها الظافر -"مسند الربيع"، مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله، فكيف يكون قد وقع ولا يكون عِلْمُه عند حملة السُّنة وأئمة الحديث؟

وللحديث بقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت