وبيان ذلك أن في رواية الأوزاعي ويونس بن يزيد عن الزهري شيئا.
أما محمد بن إبراهيم التيمي فلم يروها عن الزهري وإنما شارك الزهري في رواية حديث المروق عن أبي سلمة بدون تلك الزيادة المشار إليها، فتنبه لذلك.
وطعن أصحابنا في تلك الزيادة ليس لأجل الزهري نفسه، وإنما لأدلة خارجية أخرى يحكم بها على هذه الزيادة بالشذوذ والتفرد، لأنها لم ترد من طريق أبي سعيد - بسند صحيح - إلا من رواية الزهري عن أبي سلمة عنه رضي الله عنه. ولمزيد من التفصيل انظر: الخوارج والحقيقة الغائبة ص 304 وما بعدها.
يا شيخ سعد:
ومع ذلك فلم نقل في يوم من الأيام:
"صحيح البخاري كتاب مكذوب وضعه علماء المذاهب الأربعة لنصرة باطلهم"كما في أول عباراتك الرائعة عنا، وإنما نقدنا - كغيرنا من علمائكم - بعض أحاديثه .. وهذا غاية الإنصاف وقمة الاحترام.
وإلى لقاء قريب بتوفيق الله تعالى،
الظافر بعون الله