فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 205

اعتمد على"سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه".

هذا، ونحن نقول لسعد الحميد:

لقد ثبت أن ما قاله في كل من الإمامين أبي عبيدة والربيع رحمهما الله تعالى مجرد هراء وتخريف، كما ثبت للقراء الكرام أنه ليس لكلام سعد الحميد حقيقة إلا الأوهام وليس للكلمة عنده مسؤولية وليس لمعلوماته مصداقية. وإذا تطرق الشك إلى بعض معلوماته سرى ذلك إليها كلها، فلا تبقى لكلمته وقع ولا أمانة ولا تقدير. وليت الأمر توقف عند سعد الحميد عند مجرد التساؤل أو التشكيك في شخصية لا وزن لها، إذن لهان الخطب ولكان لقوله بعض الاحترام. أما أن يتجاوز الأمر كل ذلك إلى اليقين والدينونة لله سبحانه بعدم وجود ثلاث شخصيات لكل واحدة منها أثر واضح في التاريخ فماذا يسمى؟!

يسمى سفسطة وحمقا وغباء.

أما أبو يعقوب الوارجلاني فإليك أخي الكريم ترجمته من كتب الإباضية:

هو يوسف بن إبراهيم الوارجلاني الإباضي، من علماء القرن السادس الهجري، من سدراته بوارجلان، من وادي ميزاب بالجنوب الجزائري. عالم جليل وإمام نبيل، جامع لعلوم شتى وفنون مختلفة، مكثر من التأليف، قوي الحجة، واسع النظر، حياته حافلة بالأحداث الكثيرة ...

من شيوخه:

-أبو سليمان أيوب بن إسماعيل، وصفه الدرجيني بأنه"بحر تتقاذف في غواربه السفن"، رثاه تليمذه أبو يعقوب بقصيدة مطلعها:

أيوب ما أيوب ما أيوب أودى به قدر الردى المجلوب

-أبو زكريا يحيى بن أبي زكريا (ت عام 528 ه)

-أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، من سوف على حدود الجزائر، صاحب كتاب السؤالات.

من تلاميذه:

-ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أبي يعقوب

-أبو سليمان أيوب بن نوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت