لا ريب أنه سيظهر من أغبياء من يكرر دعوى السلفية .. وتبقى الحقيقة مرهونة بالدليل الناصع .. ولدينا نصوص كثيرة تثبت أن الأشاعرة فشا فيهم مصطلح أهل السنة، بينما لا يعتبرون الوهابية إلا شرذمة أشبه بالمجانين .. ويرونهم أبعد ما يكونون عن السنة والسلف والصحابة والتابعين ..
هكذا ينظر الأشاعرة إليهم .. وهكذا نراهم نحن معشر أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة ..
وللوهابية أن يقولوا ما يقولون .. فبيننا وبينهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم الثابتة ..
والدعاوي إن لم يقيموا عليها *** بينات أصحابها أدعياء
أليس كذلك يا شيخ سعد؟!
ومن ناحية أخرى، لننظر إلى المضحك في كلام سعد الحميد وهو أنهم وسط في قضية التكفير.
الوهابية وسط في قضية التكفير!!!!
ما شاء الله!!!
كم بقي من الأمة لم ينل شرف التكفير على ألسنة علماء الوهابية وجهلتهم وطغامهم .. ولما لم يبق أحد ممن سواهم عمدوا إلى أنفسهم .. ففسق وبدّع وكفّر بعضهم بعضًا .. وهذا ما لا جدال فيه .. وما نراه في ساحاتهم شاهد صدق على ذلك.
فيا سبحان الله ..
لا مبدأ .. لا أمانة كلمة .. لا اعتراف بالحق .. {ظلمات بعضها فوق بعض} .
2 -يقول سعد الحميد:
(( ورأى أهل الأهواء أن الكتاب والسنة يقفان في طريق أقوالهم وإحداثاتهم ) ).
صحيح، ولذلك كم يختلق الوهابية وسلفهم من الروايات المزورة كأحاديث التشبيه والتجسيم الصريحة، والناظر في كتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل مثلًا يرى هناك الطامات والعجب العجاب .. بينما يصفق الوهابية لتلك الأكاذيب.
واقرأوا يا معشر الوهابية كتاب"السنة"وستجدون هناك السنة يا أهل السنة!! ستجدون التجسيم الصريح وستجدون حقيقة مذهبكم هنالك.
وأدعو القراء الكرام لمعرفة من رأى من أهل الأهواء أن الكتاب والسنة يقفان في طريق أقوالهم وإحداثاتهم ..