فقط أعطي القراء مثالين يكونان طعمًا لهم لقراءة كتاب"السنة"المملوء بعلم السنة الوهابية ط 2، 1414، 1994 دار الكتب العلمية:
1 -ص 209 رقم 1139 (حدثني أبي حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان سمعت أيفع بن عبد الكلاعي وهو يعظ الناس يقول: إن لجهنم سبع قناطر والصراط عليهن، والله في الرابعة منهن) .
1140 - قال صفوان: وسمعت أبا اليمان الهوزي يصل في هذا الحديث: فيمر الخلائق على الله عز وجل وهو في القنطرة الرابعة).
2 -ص 176،17 رقم 951: (فلعمرو إلهك ما تدع على ظهرها من شيء إلا مات والملائكة الذين مع ربك، فأصبح ربك يطوف في الأرض وخلت عليه البلاد) .
أيها الإخوة العقلاء، اقرأوا الكتاب الجميل لتعرفوا السنة هنالك!!!
يا سعد الحميد، ما رأيك أن نحكم على عبدالله بن الإمام أحمد بأنه كذاب وضّاع لأنه يروي الدجل والخرافات في كتابه"السنة"؟!!!
أيها القراء الكرام:
تعالوا إلى أحد علماء الوهابية المجسمة (القدامى) لنرى كيف تعجبهم أمثال هذه الروايات، ولنرى حقيقة معتقد أهل السنة (الوهابية) .
لنستمع إلى الشيخ عبدالفتاح أبو غدة وهو من علماء الأشاعرة ماذا يقول عن ابن القيم في هامش على كتاب الأجوبة الفاضلة ص 130 - 132 ط: 3، الناشر مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب:
(( أما ابن القيم: فمع جلالة قدره، ونباهة ذهنه، ويقظته البالغة: فإن المرء ليعجب منه رحمه الله تعالى كيف يروي الحديث الضعيف والمنكر في بعض كتبه كـ"مدارج السالكين"من غير أن ينبه عليه؟! بل تراه إذا رَوَى حديثًا جاء على(مشربه) المعروف، بالغَ في تقويته وتمتينه كلَّ المبالغة، حتى يُخيّل للقارئ أن ذلك الحديث من قسم المتواتر، في حين أنه قد يكون حديثًا ضعيفًا أو غريبًا أو منكرًا، ولكن لما جاء على (مشربه) جمَعَ له جراميزه، وهبَّ لتقويته وتفخيم شأنه بكل ما أوتيه من براعة بيان وقوة لسان.
وأكتفي -على سبيل المثال- بالإشارة إلى حديث واحد من هذا النمط، رواه رحمه الله تعالى في كتابه:"زاد المعاد في هدي خير العباد"أثناء كلامه عن (وفد بني