فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 205

فقد ظهر فيه الكذب بما لا يدع مجالًا للشك، فمعظم أبواب هذا القسم في مسائل الاعتقاد التي يخالف فيها الإباضية أهل السنة مثل:

باب الحجة على من قال: إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين.

وباب ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ... ، وبعده أبواب في الرؤية.

وباب في القبضة.

وباب في اليد.

وباب قوله تعالى: {لأخذنا منه باليمين} .

وباب في اليد أيضًا.

وباب في قوله تعالى: {الله نور السموات والأرض} .

وباب في قوله تعالى: {رب أرني أنظر إليك} .

وباب في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} .

وباب ما قيل في الوجه.

وباب ما قيل في العين.

وهكذا في أبواب عدة يجمعها جامع نصرة معتقدهم، وبالأخص في نفي الصفات والرؤية، وما يتعلق بمسائل الإيمان وغيرها من القضايا، ويوردون تحتها أحاديث وآثارًا عن الصحابة لا والله ما قالوها، ولا نطقوا بها، ويروون فيها عن الكذابين أمثال من تقدم، وأمثال الكلبي المعروفة سلسلته عند أهل العلم بسلسلة الكذب، وروايته في"المسند"برقم (846) ، ولولا الطول لأوردت تلك الأحاديث والآثار الموضوعة، فمجرد ذكرها كافٍ في معرفة حقيقة هذا"المسند".

ولا يفهم من هذا براءة القسمين الأولين من الكتاب، فقد تقدم من الأمثلة ما يكفي في نقدهما، ولكن القسم الثالث ظهر فيه الوضع للمتون أكثر.

وللحديث بقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت