فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 205

-ولنفترض افتراضًا أن في المسند شيئًا من ذلك، فهل من أجلها يكون الإمام الربيع كذابًا؟!

وإذن فأين قول المحدثين من أسند فقد أحالك؟

وهل- بناءً على هذا- نعتبر الإمام أحمد كذابًا- حاشاه- وفي مسنده الموضوع والمكذوب والخرافات والدجل؟!

أما سؤالك للشيعي المتوهب عن سبب توهبه وجوابه إياك بسبب ما رآه في مذهبهم من خرافة ودجل لا يقبلها عقل عاقل فهو جواب من أكرمه الله عزوجل بنور الهداية على يدي أهل الحق والاستقامة، وهل هناك خرافة أعظم من القول باستقرار الله عزوجل على عرشه ومن تشبيهه بخلقه؟!

يقول سعد الحميّد:

(( فنحن إذًا نحاوركم لوجود أرضية مشتركة نتحاور نحن وإياكم من خلالها، وأهمها: وحدة مصدر التلقي، وما رفضنا لمسند الربيع بن حبيب إلا لأننا - أولًا- لا يجوز أن نقبل بنسبة شئ للنبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه رضي الله عنهم أو علماء الأمة، ولا تصح نسبته إليهم ) )

وكذلك نحن يا سعد الحميّد لا نقبل إلا ما ثبت، وبه نرفض عددًا من أحاديثكم الباطلة، وأما ما رواه أهل الحق والاستقامة فهو أبعد من الكذب.

يا سعد الحميّد:

إذا روى لك الإباضية حديثًا فشد عليه يديك وعض عليه بالنواجذ، أتدري لماذا؟!

لأنهم أصدق الناس على الإطلاق.

وحسبك ما نقلته لك في ردي رقم (2) من نصوص علمائك ومن كلام الباحثين دليلًا ناصعًا على هذه الحقيقة.

وأما نحن معاشر الإباضية أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة فما رواه غيرنا وضعناه على المحك لأسباب:

-لأنهم يكذب بعضهم بعضًا

-ولأن لهم مؤلفات في الكذابين منهم والوضاعين

-ولأن الكذب في عقيدتهم ليس بذاك الأمر الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت