وروى عنهم بعض الأحاديث كما هو صريح قوله في بعض ما روى عنه الإمام الربيع في مسنده.
من شيوخه إضافة إلى أبي الشعثاء:
صحار العبدي، وجعفر ابن السماك، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، وعمارة بن حيان.
قيل عنه كان رجلا في أمة، وأمة في رجل، اجتمع فيه الفقه والرواية والسياسة، وقد استطاع أن يقيم ثلاث دول، الأولى في حضرموت واليمن على يد طالب الحق، والثانية في عمان على يد الجلندى بن مسعود، والثالثة في المغرب على يد أبي الخطاب المعافري.
من أنجب تلاميذه:
الربيع بن حبيب، وأبو مودود حاجب الطائي، وسلمة بن سعد، وأبو أيوب وائل الحضرمي، وأبو حمزة الشاري، وعبدالرحمن بن رستم الفارسي، والأئمة الثلاثة السابق ذكرهم، وأبرهة بن الصباح الحميري وبلح بن عقبة، وأبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي المخزومي، والمعتمر بن عمارة الهلالي، وأبو المؤرج السدوسي.
ويُرجِّح الشيخ القنوبي أن أبا عبيدة ولد عام 45 هـ وتوفي سنة 150 هـ تقريبا.
والآن إلى ما قاله غير الإباضية عن هذا الإمام الجليل.
(1) - قال الإمام أحمد بن حنبل في كتاب"العلل ومعرفة الرجال"الطبعة الأولى 1408 هـ - 1988 م المكتب الإسلامي: جـ 3 ص 11:
3922 - قلت ليحيى (يقصد ابن معين) : شيخ حدث عنه معتمر يقال له أبو عبيدة عن ضمام عن جابر بن زيد كره أن يأكل متكئا، من أبو عبيدة هذا؟ قال: رجل روى عنه معتمر، ليس به بأٍس، يقال له عبدالله بن القاسم. قلت ليحيى: فضمام هذا الذي روى عنه أبو عبيدة، من هو؟ قال: شيخ روى عن جابر بن زيد، روى عنه أبو عبيدة هذا، وروى عنه معمر يعني ضماما.
3923 - سألت أبي (أي أن عبدالله بن أحمد سأل أباه) عن أبي عبيدة هذا قال: اسمه عبدالله بن قاسم يقال له: كورين.