الردُّ الثامن عشر للشيخ سعد الحميّد على ردود الظافر
في يوم 17/ 7/2000 م قام الشيخ"سعد الحميد"بنشر الردّ الثامن عشر من سلسلة ردود سعد الحميّد على ردود الظافر. وقد نشر الموضوع في منتدى العقيدة بموقع أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فبعد الفراغ من الكلام عن"مسند الربيع بن حبيب"وأصناف الأحاديث فيه، أبدأ بمناقشة اعتراضات الظافر على ما كتبته.
فمقاله الأول -"وجهًا لوجه مع سعد الحميد"- جاء في ثلاث صفحات، ولم أجد فيه من قضايا العلم مما يمكن مناقشته سوى فخره بعلو إسناد"مسند الربيع"، الذي لم يبلغ"صحيح البخاري"شأوه؛ لأنه - أي"صحيح البخاري"- لم يضم سوى اثنين وعشرين حديثًا ثلاثية السند فقط.
ويرى الظافر أننا حسدنا الإباضية على هذا"المسند"بسبب شهرته وعلو سنده، ومجيئه من غير طريقنا، فلذلك أبطلناه.
وذكر أن الإباضية منذ القدم كانوا في معزل في كثير من الفترات عن المذاهب الأخرى، لاسيما في عمان، ولذلك لم نر شيئًا يتعلق بالحديث عن"مسند الربيع"في الأعصار المتقدمة.
وإليك الجواب:
1 -علو إسناد هذا"المسند"لاشك فيه، وقد ذكرتُه مرارًا، لكنه لا يسوى مداد تسويده، وهذا من أهم الدواعي لنقده كما تجده مفصلًا في ردي رقم (7) .
2 -أما أننا حسدنا الإباضية على هذا"المسند"، فهذا مشجب العاجز الذي يعلق عليه دعواه.
لماذا نحسدكم وعندنا من الكتب عالية السند الشيء الكثير؟