فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 175

كتبت تسألين عن إسبانية

عن طارق يفتح باسم الله دنيا ثانية

سألت عن أمية

سألت عن أميرها معاوية

عن السرايا الزاهية

تحمل من دمشق في ركابها

حضارة وعافية" [1] "

في السطور السابقة نشم عبق التاريخ في الأندلس، ويدور شريط الذكريات ليرجعنا إلى زمن طارق بن زياد وأمراء الأمويين وهم يرفلون بالنعماء في دمشق. إن عشق قباني لدمشق يجعلها تنبثق في شعره عند كل زاوية، وكأن التاريخ بالنسبة إليه توقف عندها، وكتب آخر سطوره في سرايا ملوكها. إن السطور السابقة تتضمن أسماء شخصياتمن التاريخ هم أمية ومعاوية وطارق، ولا بد للقارئ أن يتسائل من هم هؤلاء، وما علاقتهم بإسبانيا؟ إن ترجمة هذه السطور تتطلب توضيحًا لهذه العلاقة وربطًا للأسماء الواردة بموضوع القصيدة ككل.

(1) محمد حسن، غالية. نزار قباني وأروع قصائده، مصدر سابق. ص 255

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت