فهرس الكتاب
كتبت تسألين عن إسبانية
عن طارق يفتح باسم الله دنيا ثانية
سألت عن أمية
سألت عن أميرها معاوية
عن السرايا الزاهية
تحمل من دمشق في ركابها
حضارة وعافية" [1] "
في السطور السابقة نشم عبق التاريخ في الأندلس، ويدور شريط الذكريات ليرجعنا إلى زمن طارق بن زياد وأمراء الأمويين وهم يرفلون بالنعماء في دمشق. إن عشق قباني لدمشق يجعلها تنبثق في شعره عند كل زاوية، وكأن التاريخ بالنسبة إليه توقف عندها، وكتب آخر سطوره في سرايا ملوكها. إن السطور السابقة تتضمن أسماء شخصياتمن التاريخ هم أمية ومعاوية وطارق، ولا بد للقارئ أن يتسائل من هم هؤلاء، وما علاقتهم بإسبانيا؟ إن ترجمة هذه السطور تتطلب توضيحًا لهذه العلاقة وربطًا للأسماء الواردة بموضوع القصيدة ككل.
(1) محمد حسن، غالية. نزار قباني وأروع قصائده، مصدر سابق. ص 255