فهرس الكتاب
2.أو منصوبًا، مثل"هـ"في نحو: «مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ. [1]
3.أو مجرورًا؛ مثل:"هو"في نحو:. «وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ [2]
والرابط في كل هذه الصور -وأشباهها- يجوز ذكره في الصلة كما يجوز حذفه، بعد تحقق شرط عام،
هو: وضوح المعنى بدونه، وأمن اللبس
وفيما يلي التفصيل:
حذف العائد المرفوع:
إن كان الضمير الرابط مرفوعًا لم يجز حذفه إلا بشرطين:
1 ـ أن تكون الصلة جملة اسمية، المبتدأ فيها هو الرابط،
2 ـ وأنٍِ يكون خبره مفردًا
فإذا استوفى الضمير المرفوع الشرطين الخاصّين ومعهما الشرط العام جاز حذفه، والأحسن عند الحذف أن تكون صلته طويلة"أي: ليست مقصورة عليه وعلى خبره المفرد، وإنما يكون لها مُكَملات؛ كالمضاف إليه، أو المفعول، أو الحال، أو النعت، أو غير ذلك ..."، نحو: نزل المطر الذي مصدر مياه الأنهار، ويجوز أن نقول: نزل المطر الذي حياة،
والأساليب العالية لا تَجْنَح كثيرًا إلى حذف العائد المرفوع؛ فإن جنحت إليه اختارت -في الغالب- طويل الصلة. [3]
حذف العائد المنصوب:
إن كان الرابط ضميرًا منصوبًا لم يجز حذفه إلا بثلاثة شروط خاصة -غير الشرط العام-
(1) صحيح مسلم ـ باب النهي عن سبق الإمام - (8/ 213)
(2) صحيح مسلم ـ مشكول وموافق للمطبوع - (2/ 28)
(3) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - (1/ 176) اللمع في العربية - (1/ 190) النحو الوافي - (1/ 394) المذكرات النحويه شرح الألفيه - (1/ 136)