فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 135

موصولا خاصا. [1]

المبحث الرابع:

دلالة (ذو) :

"ذو"وتكون للعاقل وغيره؛ مفردًا وغير مفرد؛ نحو: زارني ذو تعلَّم وذو تعلمتْ. وذو تَعَلَّما. وذو تعلمتا، وذو تعلموا، وذو تَعَلّمْنَ.

وتستعمل"ذو"اسم موصول، مبني على السكون المقدر على الواو في محل كذا - وهذا عند بعض القبائل العربية،"ومنها، طي، أو: طييء- والنسبة السماعية إليهما: طائي"، دون بعض آخر.

"ذو"اسم موصول، لم يرد في كتاب الله , ولا في صحيح مسلم.

ومن أمثلتها قول مسعدان الطائي:

فقولا لهذا المرء ذو جاء ساعيا ... هلم، فإن المشرفي الفرائض

أظنك - دون المال- ذو جئت تبتغي ... ستلقاك بيض للنفوس قوابض [2]

ولفظها مفرد مذكر في جميع حالاته، لكن معناها قد يكون غير ذلك، فيراعي في الضمير العائد عليها لفظها أو معناها.

ومنهم من يدخل عليها تغييرا عند استعمالها للمؤنث، فيجعل واوها ألفا، ويزيد عليها تاء التأنيث فتصير:"ذات"لتكون بعد الزيادة مثل:"التي"في الدلالة على المفردة المؤنثة.

ولكن تمتاز:"ذات"بأنها تدل بصيغتها الحالية على المثنى المؤنث أيضا، وبأنها

(1) مغني اللبيب (1/ 326) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك- (1/ 165) .شرح (قطر الندى وبل الصدى) لابن هشام- (1/ 9)

(2) قد سبق ذكر هذا البيت في صفحة ـ 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت