فهرس الكتاب
«وَالْمَلاَئِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ» . [1]
الأصل في الذي:
والياءُ واللاَّم في الذي أصْلان وقال الكوفيون الاسمُ الذالُ وحدَه وما عداه زائدٌ والألفُ والّلام في الذي زائدتان لا للتعريف ..
الموصول الاسمي ضربان: مذكر ومؤنث، وكل منهما مفرد أو مثنى أو مجموع.
فالذي: يختص بالمفرد المذكر ,سواء أكان عاقلا أم غير عاقل , وكلمة: الذي مبنية على السكون دائما في كل أحوالها. غير أنها تكون في محل رفع أو نصب أو جر , على حسب موقعها من الجملة. [2]
أوجه الذي في اللغة:
وفي الذي أربعُ لغات:
الأولى: الذي الجيدةُ الذي بسكون الياء.
والثانيةُ: الذ حذفُها اجتزاءً بالكسرة عنها.
والثالثةُ: الذ تسكينُ الذَّال على إجراء الوصل مجرى الوقف.
والرابعةُ: الذيّ تشديد الياء على المبالغة كما زيدت في الصفات كأحمريّ ودوّاريّ. [3]
فالمفرد المذكر"الذي"وقيل: فيه ست لغات: إثبات يائه وحذفها مع إبقاء الكسرة، وحذفها مع إسكان الذال وتشديدها مكسورة ومضمومة، والسادسة حذف الألف"واللام"وتخفيف الياء الساكنة. وللواحدة المؤنثة"التي"وفيها تلك اللغات
(1) صحيح مسلم ـ باب فضل صلاة الجماعة - (2/ 128)
(2) النحو الوافي - (1/ 341)
(3) اللباب علل البناء والإعراب - (2/ 118)