فاعل ويُوقع ياءَ التصغير بعدَها ويقرّ الهمزةَ ويزيد ألفًا أخيرًا ويحذفُ الياءَ التي بعد الهمزةِ لئلا تصيرَ الكلمةُ على ستةِ أحرف وكأنه حذفَ الياء لالتقاء الساكنين وكانت أولى بالحذفِ لأنَّ الألفَ لمعنى ويقولُ في اللاتي اللّويئا على قاس ملا.
وقال المازنيّ لَمّا لم يكن بدٌّ من حذفٍ حُذِفت الألفُ التي بعد اللاّم لأنّها زائدة فتقع ياءُ التصغير بعد الهمزة والتاء وتدغم فتصير الليّا واللّتيا كلفظ الواحد,
وحُكي عن بعضِهم من العربِ ضمُّ اللام في اللُّذيا واللُّتيّا ـ [1]
وقد يقع كل من (الألى) و (اللائي) مكان الآخر. [2]
مثاله من صحيح البخاري: مَا أَنْفَقَ مِنْ صَدَاقِ نِسَاءِ الْكُفَّارِ اللاَّئِي هَاجَرْنَ. [3]
كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ مِنَ الَّلاَئِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [4]
(1) اللباب علل البناء والإعراب - (2/ 175) توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك - (3/ 1440)
(2) دليل السالك إلى ألفية ابن مالك - (1/ 69)
(3) صحيح البخاري ـ لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، ـ كتاب بدء الوحي - (3/ 258) .نشره: علي بن حسن الحلبي الأثري، (د. ط) ، الزهراء للإعلام العربي، القاهرة، 2001 م.
(4) صحيح البخاري ـ كتاب بدء الوحي - (7/ 16)