فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 248

المؤيدون: ومن أصحاب هذا المذهب أرسطو، والأبيقريون واتباع مدرسة القياسين بزعامة ارستراخوس الرياضي الروماني (ق 2 - ق 3 ق. م) .

ومن لغوي العرب ابن جني الذي يذكر طريقة وضع اللغة فيقول في الخصائص"كان مجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا فيحتاجون للإبانة على الأشياء، فيضعوا لكل واحد منها سمة أو لفظا إذا ذكر عرف به ليمتاز عن غيره، فكأنهم جاءوا إلى واحد من بني آدم فقالوا إنسان فأي وقت يسمح فيه هذا اللفظ يعلم أن المراد به هذا الجنس من المخلوقات، ثم تتوالد عنها لغات أخرى - مواضعه واصطلاحات أيضا فالذي اسمه إنسان بالعربية يسمى بالفارسية فرد، ورأس بالفارسية سر وهكذا مثل اختراعات الصناع لآلات صنائعهم من الأسماء كالنجار والصانع والملاح ... الخ."

وذهب الجرحاني نفس المذهب حيث يقول في كتابه (دلائل الأعجاز) : ..."إن الكلمة المفردة في دلالتها على معناها ليست من إملاء العقل بل هي محض اتفاق، فلو أن واضع اللغة كان قد قال"ربض"بدلا من"ضرب"لما ... أدى ذلك لفائدة."

النقد:

ولكن ... ليس لهذه النظرية أي سند عقلي أو منطقي، ولا يمكن أن تكون هذه النظرية تفسيرا لظاهرة اللغة الإنسانية شديدة التعقيد، إضافة إلى أنة إذا كان هذا هو الحال بعد أن اجتمع الحكماء وأطلقوا مسمياتهم على الأشياء فكيف كان حال اللغة قبل اجتماعهم؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!.

-إن اللغة التي جمعتهم والتي كانت بينهم في اجتماعهم من أين أتت؟

-وكيف يستطيعوا تسمية الأشياء المعنوية.

3 -اللغة محاكاة:

الرأي:

هذه النظرية ترجع نشأة اللغة إلى محاكاة الإنسان القديم لأصوات الطبيعية والكائنات الحية من حوله وينتج عن ذلك ما يعرف.

المؤيدون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت