لقد فقدت الأسرة جزءًا مهمًا من مهامها لأن آليات السوق والدولة عندما تحملت مسؤولية التعليم والبطالة والمرضى والشيخوخة قد حلّت بذلك محل الأسرة.
وبعد أن كان الأطفال فيما مضى نوعًا من الاستثمار أصبحوا اليوم مواد استهلاكية.
ختامًا أقول: إنّ أخطر قضية تجابه الأسرة في مجتمعاتنا المعاصرة هي أن الفردية حلت محل الأسرية ..