التي تقدم إلى كل طفل، والتكاليف التي ينفقها الوالدان لتربيته وصقله وتدريبه لكي يصبح جذابًا وذكيًا.
بَيْدَ أن هذه التكاليف تكون دائمًا متغيره (صحة - تعليم - ترفيه) .
وبناءًا عليه، فإنّ الأزواج لن يفكرون في إنجاب عدد أكبر من الأطفال حتى لو ارتفع دخلهم، ولكنهم سيلجأون إلى تربيتهم بأفضل الوسائل.
وأضاف بيكر أن بين عصر مالتوس وعصرنا هذا حدث تغيّر تام في وضع الأطفال داخل الأسرة وفي شتى أنحاء الحياة المعيشية.
فيما مضى، وفي المجتمعات التقليدية الريفية خاصة، كان الأطفال يستطيعون المساعدة في الأعمال اليسيرة في الحقل أو المصنع. فقد كانت الأسرة عاملًا مهمًا، لأنها تحمي كل أفرادها من غدر الحياة، وكانت بمثابة شركة تأمين ذات فاعلية.
ولكن اليوم، لم تعد الروابط التي تضم الأجيال وثيقة كما كانت في الماضي. ولم يعد الأطفال يمثلون حصة في الأيدي العاملة وليسوا بمثابة حماية للمستقبل.