ثمّ تدرج المعلومات ضمن جداول جذابة تبين تراجعًا في مستويات الفقر العالمي مع حلول القرن الواحد والعشرين.
وهذه التنبؤات المتعلقة بالفقر تستند إلى نسبة مفترضة من النمو في الدخل الفردي الذي يتضمن انخفاضًا مساويًا له ومتماشيًا معه في مستويات الفقر.
إن الإطار الذي بني على فرضية دولار في اليوم ليس له أي معنى، لأنه ابتعد عن دراسة وقائع الحياة الفعلية. فمع غياب دراسة النفقات المنزلية على الطعام والمأوى والخدمات الاجتماعية والصحية، يصبح تقدير مؤشرات الفقر في الإطار الذي وضعه البنك الدولي مجرد مسألة حسابية.
واستنادًا لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية فإن التقدم في عملية التخفيف من الفقر كان عبر القرن الماضي ممّيزًا. ولذا استند مؤشر الفقر البشري التابع لبرنامج الأمم المتحدة إلى الأبعاد الأكثر أهمية للفقر وهي قصر العمر وغياب التعليم الأساسي وعدم القدرة على استخدام الموارد العامة والخاصة.