فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 252

إذ يُعدُّ هروب رأس المال على نطاق واسع عاملًا مهمًا من العوامل التي ساهمت في زيادة حدة أزمة الديون في العالم الإسلامي. إن كميات كبيرة من أموال العالم الإسلامي تستثمر في العالم المتقدم، وتقدر بما لا يقل عن 700 مليار دولار.

ولذا، وصف فيلي برانت التدفق السنوي للأموال من البلدان المدينة (النامية) إلى البلدان الدائنة (المتقدمة) بقوله: إنها بمثابة نقل دم عكسية من المريض إلى الطبيب.

وتذكر بعض الدارسات أن أكثر من 95% من الحروب والصراعات مسرحها العالم الثالث.

كما أشار تقرير التنمية في العالم أن الإنفاق العسكري كنسبة من الناتج الوطني الإجمالي بلغ أعلى معدلاته في العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أي في العالم الإسلامي.

ومن المفارقات المؤلمة أن ثمن صاروخ واحد عابر للقارات يمكن أن يزود 50 مليون طفل يتضورون جوعًا في أفريقيا وآسيا وأمريكا بالغذاء، ويشيد 65 ألف مركز طبي، و 34 ألف مدرسة ابتدائية وثمن غواصة ذرية تشيد 40 ألف مسكن شعبي، وثمن طائرة قاذفة نووية يمكن أن يقيم 75 مستشفى سعة الواحد منها مائة سرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت