إن غزو المستهلك لشيء مثير، وهو ما يؤكد أن الحقيقة دائمًا مغيّرة اللون غير واضحة المعالم بالنسبة للمستهلك، كما هي بالنسبة للمنتج. ويجب ألاّ يدهشنا شيوع أسلوب التقليد والمحاكاة في مجالات الاستهلاك والإنتاج.
ومن ثم، فهل سيقوم النظام الاقتصادي بتطبيق ما نسميه قوانين الاقتصاد، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الإنسان، وإلى عرقلة خطواته نحو الارتقاء الشخصي والاجتماعي؟
أم أننا على العكس من ذلك سوف نرضى بتحقيق وسيادة المقتضيات الفنية والاقتصادية على الاحتياجات الإنسانية.
وباختصار، هل سوف يتسيّد الاقتصاد الإنسان؟ أم أن الإنسان هو الذي سوف يكون سيدًا للاقتصاد؟!! ..