ويتفق معظم الباحثين على أنّ خليطًا من العوامل هو الذي يلعب دورًا في إتساع التفاوت في الدخول.
إن بعض الملاحظات المتفرقة توحي بأنّ التفاوت المتزايد لا يعتبر مشكلة الدول المتقدمة وحدها، بل ومشكلة الاقتصاديات النامية. فإذا كانت أجور العمال المهرة تزيد في كل من الاقتصاديات المتقدمة والنامية على حد سواء، فلا مفر من البحث عن أسباب أخرى لها تأثير أكبر وأكثر من مجرد الآثار التي تخلّفها التجارة بين الصناعة الواحدة.
وقد تكون التغيرات التقنية واحدة من هذه الأسباب، وسبب آخر محتمل يتمثل في إعطاء العولمة دفعة جديدة لمبدأ"إنفراد الفائز بكل شيء (Winner take all) في أسواق العمل."
ولا جدال في أن للعولمة آثار عميقة على السياسة على مستويات كثيرة، وأهم هذه الآثار هو طمس معالم الأسواق الوطنية في تعاملها مع الأسواق العالمية.
إننا نقف الآن وسط صراع بين أربع مجموعات رئيسية من القضايا التي يجري دراستها وتمحيصها: