فمن أوربا الشرقية إلى قرى الهمالايا، ومن طوكيو إلى تيجو سيجالايا عاصمة هندوراس، أدى التعامل في هذه الصفقات القذرة إلى صعود تجارة الجنس التي يقدّر حجمها ببلايين الدولارات.
ومن المعروف أن تجارة الجنس انتعشت من خلال الحراك الاقتصادي الاجتماعي واسع النطاق: انهيار الإمبراطورية السوفيتية، واتساع حركة الهجرة على المستوى الدولي، والتفاوت الحاد في توزيع الثروة العالمية.
بيد أن تأثيرها الأشد تدميرًا يقع على المستوى الفردي، حيث تحولت بعض النسوة والأطفال الفقراء إلى سلع يتجر بها في الشوارع، وإلى بضاعة للمقايضة، والمساومة والتهريب والبيع كوسيلة للخلاص من الجوع أو كطريق سريع لتحقيق الربح. وهذا لإمكان للأرواح، بل للأجساد فقط، تمتهن وتستهلك يومًا بعد يوم، دون حساب للأمراض أو التكلفة الاجتماعية.
وللأسف، فلا يوجد سوى بضع زوايا في الكون مازالت محصّنة ضد تجارة الجنس المزدهرة. فأوربا الشرقية التي