كانت يومًا شيوعية مفرطة في الاحتشام، أصبحت تغص بالعاهرات وبيوت البغاء، ودفع الفقر الكثير من الشابات إلى بيع أنفسهن في ملاهي الترف في الغرب.
عندما انهار الستار الحديدي، لم يتوقع سوى قلة قليلة من الناس أنّ هذا الحدث سيقود بعد خمس سنوات فقط إلى خروج جماعي لنساء أوروبا الشرقية الفقيرات يتسابقن على بيع أنفسهن مقابل وهم الحياة الرغدة.
إنّ المعاناة هي نتيجة مباشرة للانهيار الاقتصادي لبلدان الكتلة الشرقية السابقة، في روسيا وحدها، تصل نسبة النساء في العدد الإجمالي للعاطلين إلى 75%.
يقول بيتر فورسولوب - نائب رئيس شرطة براغ - إنّ سذاجتهن لا تصدق، فحلم الحصول على العملات الصعبة يعمي بصيرتهن تمامًا.
وإلى جانب الوعد بالعمل راقصات أو نادلات، تستخدم مع هؤلاء الفتيات حيل لا حصر لها، فقد تلقت طالبة روسية تدرس اللغة الألمانية دعوة لتكملة تعليمها في ألمانيا وباعت مسجلها لتشتري هدايا للأسرة التي تستضيفها