ومن الأسباب التي تضاف إلى ذلك التضخم المالي وغلاء أسعار المواد الاستهلاكية أو احتكارها.
إنّ هذه الأسباب تسهم في سوء الحالة الاقتصادية التي تنعكس مرضًا اجتماعيًا متمثلًا في القلق والخوف على المصير.
كما أنّ سوء الوضع الاقتصادي قد يدفع بالعديد إلى ممارسة بعض أنواع السلوك الممنوع أو المرفوض اجتماعيًا كأعمال الغش والتزوير والاتجار بالمخدرات وقبول الرشوة والسرقة والاحتيال.
لذا يرى رجال الاقتصاد وعلماؤه أنّ أسباب الانحراف الاجتماعي تكمن في سوء الحالة الاقتصادية المتمثلة في مشكلات تعود إلى الفقر والبطالة والفشل الناتج عن سوء التوافق المهني.
وفي هذا المجال، فإن بعض الاقتصاديين يربط بين الانحراف والفقر معتبرًا إياه السبب الأول مستشهدين على ذلك بأن غالبية نزلاء السجون من أصل فقير. كما أن الفقر يولد العديد من المشكلات الحياتية المتعلقة بالصحة والسكن والتعليم وتوازن الأسرة، والتي تولد الانحراف.