ويؤكد البحث التجريبي مدعمًا بالوثائق أنّ الفساد ضار في الواقع.
يقول روبرت كليتجارد في كتابه"السيطرة على الفساد": الفساد يوجد عندما يحاول شخص ما وضع مصالحه الخاصة، بصورة محرمة أو غير مشروعة، فوق المصلحة العامة أو فوق المثل التي تعهد بخدمتها.
إذن، الفساد سلوك ينحرف عن الواجبات الرسمية لدور عام بسبب مكاسب شخصية أو قرابة عائلية أو عصبية خاصة مالية أو لمكانة خاصة، أو سلوك يخرق النظام عن طريق ممارسة بعض أنواع السلوك الذي يراعي المصلحة الخاصة.
ويأتي الفساد على أشكال عدة ويتراوح ما بين الأمور التافهة إلى الأعمال الكبيرة جدًا. فهو قد ينطوي على سوء استخدام أدوات السياسات العامة ووسائل تنفيذها مثل التعرفة والائتمان وأنظمة الري وسياسات الإسكان، وتنفيذ القوانين والقواعد الخاصة بالسلامة العامة ومراقبة تنفيذ العقود، وتسديد الديون. وقد يكون