إن بعض الكتاب الغربيين قد اتخذوا الادعاءات بوجود الفساد في الدول الأخرى كوسيلة صريحة لمهاجمتها. وفي بعض الحالات قام هؤلاء الكتاب بتصنيف مظاهر العادات وصيغ التنظيم الاجتماعي الاقتصادي بطريق الخطأ، كأنواع من الفساد، وفي حالات أخرى اتخذوا الفساد كتبرير للاحتلال الاستعماري.
ختامًا أقول: إنّ الفساد هو العلّة الكبرى بعد علّة الطغيان، التي تصيب الحكومات. ولذا، فالجراحون المهرة بحاجة إلى أكثر من طريقة واحدة لمعالجة المرض.