والفساد شأنه شأن المرض، سيظل دائمًا بين ظهرانينا. ولكن وكما أن هذه الحقيقة المحزنة لا تحول بيننا وبين محاولة الحد من المرض، كذلك فإنها لا ينبغي أن تشلّ الجهود التي تبذل للحد من الفساد. إنّ من الأفضل أن نسيطر على الفساد.
يقول رونالدريث: ومن طرق معالجة الفساد في الدول النامية:
1 -انتشار التعليم والذي سيمكن الناس من فهم ماهية السياسة.
2 -نمو التجارة والصناعة.
3 -زيادة تنمية الطبقة المهنية وتصميمها على رفع مستواها الأخلاقي عن طريق زيادة ترابطها.
4 -التطبيق الصارم للقوانين الخاصة بالتفتيش.
5 -التربية وضرب المثل إذ يمكن استخدام التدريب والحملات الإعلامية لزيادة الوعي حول وجود السلوك الفاسد والتكاليف الباهظة التي تتأتى بسببه.