وقد حرَّم الله أخذ الأموال إلا بأسباب نصبها ومعظمها حقوق تتعلق بالدماء، والأبضاع والأعراض والأموال، ولا يجوز أخذ شيء منها إلا بحقه.
وأوجب سبحانه لنفسه حقوقًا في الأموال على خلقه ليعود بها على المحتاجين، ويدفع الكفّارات والمنذورات، وندب إلى الصدقات والضحايا والهدايا والوصايا والأوقاف.
إنها لغة اقتصادية رفيعة وتحليل اجتماعي متين من عبقري ملهم، حَرّيٌ بنا أن نستلهم من ذلك كله الدروس والعبر المفيدة لنا دنيًا ودين، في العاجل وللآجل ...