نسبيًا عن أوضاع منظومة علم الاقتصاد دون استخدام الرطانة الاقتصادية أو الهياكل التحليلية الغامضة.
على ألاّ تقدّم لنا مهربًا طوباويًا من الاختبارات الصعبة التي تواجهنا. إن دراسة من هذا النوع جديرة بأن تعيد لعلم الاقتصاد مكانته العالية، وتقرّبه من واقع الناس وتكسبه قبولًا وجاذبية، وتجعل الناس يتابعون قضاياه ومشكلاته باهتمام وحرص.