وشامل للقضايا الاقتصادية التي يتأرجح من خلالها الاقتصاد العالمي المعاصر كقضايا البطالة والتضخم والتأمين والسياسات النقدية، القديم منها والمعاصر.
وقد هدف روبرت كارسون من تأليفه لهذا الكتاب - كما يزعم - إلى إقامة جسور تلك المودة المفتقدة بين القارئ وعلم الاقتصاد.
إنّ الاتهام الشائع بأن الاقتصاديين يحوّلون المفاهيم السهلة بطبيعتها إلى مفاهيم معقدّة، قد يكون صحيحًا.
لذا، فإن اقتصاديات الغد ينبغي أن تحقّق ما لم يستطيع الاقتصاديون تحقيقه من قبل: أي العمل على تكامل المجالات المحلية والعالمية.
وذلك بأن توفر للقارئ الأكثر دراية من الناحية العلمية والفنية، موجزًا مفيدًا للتاريخ الاقتصادي والنظرية الاقتصادية الحديثة، يحفّزه على إعادة تأمل الأفكار القديمة وتقويم المعتقدات السابقة، كلما سنحت له الفرصة. وأن تقدّم له مسحًا موجزًا وهيّنًا