وهو مع التقدم في السن يرفض ربما بدافع الغيرة وربما بدوافع أخرى أن يسمح لطفل آخر أن يستخدم زجاجة الرضاعة أو اللهاية الخاصة به.
والكأس التي يشرب فيها الطفل، وملعقة الطفل، والطبق الذي يقدم فيه الطعام، وكرسي الإخراج، من الموضوعات التي ينمو من خلالها شعور الطفل بالملكية.
بل إنّ مهد الطفل وفراشه وملابسه والدثار الذي يتدثر به، كلها موضوعات تستثمرها الأسرة في تنمية شعور الطفل بالملكية الخاصة.
وخلال السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل تنمو (أنا) الطفل، فهو يعرف اسمه الذي ينادي به، ويعرف اسم أبيه وأمه، ويتعرف على نفسه كأحد أفراد الأسرة، ويأخذ مكانه على مائدة الطعام بينهم.
وعندما يلتحق الطفل بروضة الأطفال ينفطم اجتماعيًا بالتدريج عن الأم والبيت، وتتسع دائرة انتماءاته الاجتماعية، فتشمل المعلمة وتشمل غيره من الأطفال.
يقول مؤلفو كتاب"مشكلة سرقات الأطفال"وأحد المفاهيم الأساسية في احترام الملكية والتي ينبغي غرسه في الطفل والتأكيد عليه في