ومن المعلوم، أن النقود هي مقابل عمل ومقابل جهد، كما أنها لقضاء أغراض خاصة والنقود بمعدلات معقولة، فمصروف الجيب الذي يعطى للطفل من الأسرة ينبغي أن يكون بمقدار معقول مقبول.
ختامًا، أقول ينبغي أن يعود الطفل على استثمار المدخرات بالطرق السليمة. وينبغي أن يعود كذلك على التصدق ببعض النقود التي تتراكم لديه، تعريفًا له بحق الله في المال ولفريضة الزكاة والصدقات.
وبذلك تصبح للنقود قيمة أكبر، فيها تنمو شخصية الطفل وتزداد مكانته الاجتماعية ويستقر في داخله المفهوم الصحيح للتملك والملكية الخاصة.