فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 92

أو"هو العلم المستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب الموصلة إلى معرفة أحكام أجزائه التي ائتلف منها" [1]

أو"هو ترتيب الجملة ترتيبًا خاصًا بحيث تؤدي كل كلمة فيها وظيفة معيّنة حتى إذا اختلّ هذا الترتيب اختلّ المعنى المراد" [2] ، وهكذا عرَّفه المتقدّمون من النحاة واللغويين.

أما المتأخرون من النحاة فقد خصّصوا علم النحو في دائرة أضيق من ذي قبل، بأنه ما دلّ على الإعراب والبناء [3] "علم يبحث عن أواخر الكلم إعرابًا وبناءً" [4] ، وأن علم الصرف قسيم للنحو وليس قسمًا له و"هو العلم الذي يعرف به أحوال أواخر الكلمات إعرابا وبناءً". [5]

فيدرك من التعريفات السابقة"أن غاية علم النحو لا تتوقّف فقط في معرفة الصّواب والخطإ في ضبط أواخر الكلمات" [6] ؛ لأنه يقوم أيضا"بوصف سليقة المتكلم اللغوية وتلمس المقاييس العقلية التي تجعله قادرًا على استخدام لغته من خلال وصف الأمثلة التي ينتجها ويحكمها قانون واحد يوجهها نحو الصّواب اللغوي، ولا ينحرف بها إلى خطإٍ نحوي خارج عن النظام الذي تتبعه اللغة ويعرفه المتكلم بهذه اللغة". [7]

(1) - اللبدي، معجم المصطلحات النحوية والصرفية، مرجع سابق، 217.

(2) - مجدي وهبة، كامل المهندس، معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، ط 2 (بيروت: مكتبة لبنان 1984 م) ص 258.

(3) - ينظر: محمد حماسة، النحو والدلالة، ص 25

(4) - اللبدي، معجم المصطلحات النحوية والصرفية، مرجع سابق، 218

(5) - مجدي وهبة، كامل المهندس، معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، مرجع سابق 258

(6) 2 - محمد حماسة، النحو والدلالة مدخل لدراسة المعنى النحوي- الدلالي، ط 1 (القاهرة: دار الشروق 1420 ه/2000 م) ، ص 25.

(7) - المرجع السابق، 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت