فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 92

-وجه الاتفاق والاختلاف:

الفارق بين الدلالات السابقة، يعني ما قالها ابن مالك وغيره، في أغلبه متوقّف على تناولهم للمسألة باعتبارها أمرًا معنويًّا من جانب أو أمرًا لفظيًّا من جانب آخر، وبالتالي كل ما وردت في صددها ما عدا كلام ابن مالك، كلّها اتخذت توجّهًا معنويًّا. [1] ومن تلك الدِّلالات، دلالة ابن الأنباري ت 577 ه [2] ، وكذلك ابن عصفور ت 669 ه [3] وغيرهما.

-التعقيب على المسألة:

والحاصل: أن تناول النحاة لدلالة البناء ارتكز أساسًا على أمرين أساسيين: أحدهما معنوي وثانيهما: لفظي، فتميز ابن مالك بالتوجّه اللّفظي.

المطلب الثالث

المثنى

(1) - حسن مطر، مصطلحات نحوية، (الموسوعة الشاملة) ، ص 276.

(2) - ينظر: ابن الأنباري، أسرار العربية، تحقيق: محمد بهجة البيطاري، ط 1 (المجمع العلمي العربي بدمشق 1377 ه/ 1957 م) ص 19.

(3) - ينظر: ابن عصفور، المقرب، تحقيق: صلاح سعد محمد المليطي، ط 1 (القاهرة: درا الآفاق العربية 1427 ه/2006 م) ص 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت