المرفوعات:"هي مجموعة الأسماء التي لا تأتي إلا مرفوعة" [1] أو"ما اشتمل على علم الفاعلية" [2]
وتحته ثلاثة مطالب:
المطلب الأول
المبتدأ
يقول المصنّف (رحمه الله تعالى) :"وهو ما عدم حقيقةً أو حكمًا عاملًا لفظيًّا من مخبرٍ"
عنه، أو وصف سابق رافع ما انفصل وأغنى، والابتداء كون ذلك كذلك". [3] "
-تحليل النص:
يستنبط من الدلالة السابقة أن المبتدأ [4] :
1 -"هو ما عدم عاملًا لفظيًّا": ترك جنس الاسم، واستخدم جنس (ما) بسبب أن المبتدأ قد يكون اسمًا، مثل قوله:"زيد كاتب"وقد يكون غير اسم، مثل قوله تعالى:
{وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [5] تقديره: (صيامكم) .
2 - (أو حكمًا) : أخرج بذكره المبتدأ المجرور بحرف زائد، نحو قوله تعالى {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} [6] فخالق مبتدأ، و (من) حرف زائد، وهو معدوم عدمًا حُكميًّا لا عدمًا
حقيقيًّا، وإشعار على أنّ للمبتدأ عاملًا معنويًّا، وهو الابتداء.
(1) - معجم المصطلحات النحوية والصرفية، مرجع سابق، ص 94.
(2) - الشريف الجرجاني، التعريفات، مرجع سابق، ص 176.
(3) - ابن مالك شرح التسهيل، (باب المبتدأ) ، مرجع سابق، 1/ 267.
(4) - ابن مالك، شرح التسهيل، 1/ 267 - 271.
(5) - سورة البقرة، الآية، 184
(6) - سورة فاطر، الآية: 3.