المبحث الثاني
المعربات والمبنيات ودلالاتها
المعربات:"هي الأسماء أو الأفعال التي لا يلزم آخرها حالة واحدة" [1]
وتحته أربعة مطالب:
المطلب الأول
الإعراب
يقول المصنّف:"الإعراب ما جيء به لبيان مقتضى العامل من حركة، أو حرف، أو"
سكون، أو حذف" [2] "
-تحليل النص:
يستفاد من النص السابق أن الإعراب هو كل ما جيء به لبيان مقتضى العامل سواء حركةً، أو حرفًا، أو سكونًا، أو حذفًا، فقوله: (البيان) دليل على توجّهه في معنى الإعراب، الذي هو الإبانة، وهذا التوجه تقرير من ابن مالك على ما ذهب إليه المحققون من النحاة، وإبطال كذلك لرأي من يرى أن الإعراب يعني التغييرات والتعاقت التي تحلّ أواخر الكلمة [3] .
(1) - اللبدي، معجم المصطلحات النحوية والصرفية، مرجع سابق، 150
(2) - ابن مالك، شرح التسهيل، باب إعراب الصحيح الآخر، مرجع سابق، 1/ 33.
(3) - ينظر: ابن مالك، شرح التسهيل، 1/ 33 - 37.