المطلب الأول
تعريف علم الدلالة وعلم النحو لغة واصطلاحًا
أولا: علم الدلالة لغة واصطلاحًا:
فالدِّلالة لغة: في لسان العرب:"الدَّلاَّل: الذي يجمع بين البيّعين، والاسم الدَّلالة والدِّلالة بالفتح والكسر، والدِّلالة: ما جعلته للدليل أو الدَّلاَّل، وقال ابن دريد: الدَّلالة"
بالفتح: حِرفة الدَّلاَّل، ودليل بيِّن الدّلالة بالكسر لا غير". [1] "
وكما ورد في معجم الوسيط،"اسمٌ لِعمل الدَّلاَّل، والدِّلالةُ: هو ما جُعِلَ للدّليل أو الدَّلاَّل من الأُجرة، أما الدَّلالة، فهو الإرشادُ، وهو ما يقتضيه اللفظُ عند إِطلاقه، وجمعه: دلائلُ ودلالات" [2]
واصطلاحًا:"هو كون الشيء بحيث يلزم من العِلم به، أو الظن بشيء آخر أو من الظن به بشيء آخر" [3] ، مثل لفظ (الكلمة) إذا أطلق فهم منه الكلام التام، فالدّال إذًا هو (الكلمة) والمدلول هو المعنى الذي يصدر منها.
أو كما عرّفه أحمد مختار عمر في كتابه علم الدّلالة، بأنه:"دراسة المعنى، أو العلم الذي يدرس المعنى، أو ذلك الفرع من علم اللغة الذي يتناول نظرية المعنى، أو ذلك الفرع الذي يدرس الشروط الواجب توافرها حتى يكون قادرًا على حمل المعنى" [4]
(1) - ابن منظور، لسان العرب، عبد الله علي الكبير، محمد أحمد حسب الله، حاشم محمد الشاذلي، ط 1، (القاهرة: دار المعارف د. ت. ط) (باب دلل) ، ص 1414.
(2) 2 - إبراهيم مصطفى، أحمد الزيات، حامد عبد القادر، محمد النجار، معجم الوسيط، تحقيق: مجمع اللغة العربية ط 4 (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 1425 ه - 2004 م) ، ص 293.
(3) - الشريف الجرجاني، علي بن محمد، معجم التعريفات، تحقيق: محمد صديق المنشاوي، (القاهرة: دار الفضيلة، د. ت. ط) 72.
(4) - أحمد مختار عمر، علم الدلالة، مرجع سابق، ص 11.