المتكلم مجرّدًا، وبنون له معظمًا أو مشاركًا، وبتاء المخاطب مطلقًا، وللغائبة
والغائبتين، وبياء المذكّر الغائب مطلقًا / والغائبات" [1] "
يذكر آراء العلماء ويرجّح ما يراه صوابًا، مثل قوله في مسألة (كان وأخواتها) في تحديد الزمن والحدث تحت باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر:"وتسمى نواقص لعدم اكتفائها"
بمرفوع، لا لأنها تدل على زمن دون حدث، فالأصحّ دلالتها عليهما إلا ليس". [2] "
ويذهب بعيدًا من ذلك بإبطال أقوال غيره من العلماء، ثم يبيّن سبب الإبطال ويستدلّ
عليها، مثل قوله:"زعم جماعةٌ منهم ابن جني، وابن برهان، والجرجاني، أنّ (كان وأخواتها) تدلّ على زمن وقوع الحدث، ولا تدلّ على حدث، ودعواهم باطلة من عشرة أوجه". [3]
3 -كثرة الاستدلال بالأدلة السماعية:
وبعد بيان سياق المصطلح أي وضعه يحاول تثبيته بالاستدلال عليه من الآيات القرآنية، مثل قوله تعالى: {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [4] مستدلًا على الدّلالة اللغوية (للكلمة) ، أو الحديث الشّريف كقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (الكلمة الطيبة صدقة) [5] ، أو
الشعر، مثل قوله عند بيان تحديد الفرق بين الكلام والقول مستدلًا بقول أبي النجم [6] :
(1) - ابن مالك، شرح التسهيل، مرجع سابق، ص 16.
(2) - المرجع السابق، ص 338.
(3) - المرجع السابق، ص 338.
(4) - سورة التوبة، الآية، 40.
(5) - صحيح البخاري، كتاب الأدب، (باب طيب الكلام) ، 5/ 2242، رقم الحديث 5677.
(6) - ديوان أبي النجم العجلي، صنع وشرح: علاء الدين أغا، النادي العربي بالرياض، 1981 م، ص 94.